مركز المصطفى ( ص )

445

العقائد الإسلامية

فاحفظ هذا الكلام ، والخبير يعرف من المقصود برد الإمام . ثانيا : وقال علي القاري أيضا : في شرح الشفا للقاضي عياض ( 2 528 ) تعليقا على ما نقله القاضي عن الباقلاني أن الإيمان بالله هو العلم بوجوده قال : وما يتعلق به من توحيد ذاته ، وإلا فمجرد العلم بوجوده حاصل لعامة خلقه ، كما قال الله تعالى ( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله ) وإنما أنكر وجوده سبحانه طائفة من الدهرية والمعطلة . انتهى . ولست بحاجة إلى نقل كلام ابن تيمية وابن القيم والآلوسي والشوكاني والصنعاني والقاسمي والشنقيطي والسعدي ، ولا كلام محمد بن عبد الوهاب وأحفاده . ولله الحمد والمنة . تنبيه : أحب أن أقول لكل من خالف أو أراد المخالفة : إعلم أن للقوم شبهات واهيات ، لن أضيع وقتي في ردها ، إلا إذا تبرع أحدكم بنشرها ، بعد أن يصرح لنا أنه يخالف ما سبق ، وبعد أن يستشهد بعلماء معتبرين يوافقونه على فهمه واستنباطه . تحذير : احذر أخي أن تخالف أمرا ثابتا بالقرآن الكريم نحو هذا الثبوت المقطوع به . يقول القاضي عياض في الشفا ( 2 / 549 ) مع شرح القاري ( أو كذب به ، أي بالقرآن جميعه أو بشئ منه . . ( أو أثبت ما نفاه أو نفى ما أثبته على علم منه بذلك ) أي دون نسيان أو خطأ ( أو شك في شئ من ذلك فهو كافر عند أهل العلم ) قاطبة ( بإجماع ) لا خلاف فيه . انتهى . وليعلم أن محمد علوي المالكي ليس أول المخالفين لهذا الحق الثابت ، فقد سبقه موكب هزيل من دعاة الوثنية من أمثال القضاعي والدجوي والمجهول ابن